السيد جعفر مرتضى العاملي

63

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

رسول الله « صلى الله عليه وآله » على المنبر وهو يخطب في ذلك ، وأنا محتلم ، فقال : إن فاطمة مني ، وأنا أخاف أن تفتن في دينها . . إلى أن قال : وإني لست أحرم حلالاً ، ولا أحل حراماً ، ولكن والله ، لا تجتمع بنت رسول الله ، وبنت عدو الله مكانا واحداً أبداً ( 1 ) . وذكر مصعب الزبيري : أن علياً خطب جويرية ( 2 ) بنت أبي جهل ، فشق ذلك على فاطمة ، فأرسل إليها عتّاب : أنا أريحك منها ؛ فتزوجها ؛ فولدت له عبد الرحمن بن عتاب ( 3 ) . وقال ابن إسحاق : حدثني من لا أتهم : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » كان يغار لبناته غيرة شديدة ، كان لا ينكح بناته على ضرة ( 4 ) .

--> ( 1 ) ذخائر العقبى ص 37 ومسند أحمد ج 4 ص 326 وصحيح البخاري ( ط دار الفكر ) ج 4 ص 47 وصحيح مسلم ( ط دار الفكر ) ج 7 ص 141 وسنن أبي داود ج 1 ص 459 وعمدة القاري ج 15 ص 33 وصحيح ابن حبان ج 15 ص 407 وكنز العمال ج 12 ص 106 وأسد الغابة ج 4 ص 366 وسير أعلام النبلاء ج 3 ص 392 . ( 2 ) ويقال : اسمها العوراء . ويقال : جرهمة . ويقال : جميلة . ويقال : الحيفاء . راجع فتح الباري ج 7 ص 68 . ( 3 ) تهذيب الكمال ج 19 ص 284 وتهذيب التهذيب ج 7 ص 83 . ( 4 ) سيرة ابن إسحاق ج 5 ص 237 والذرية الطاهرة النبوية للدولابي ص 75 وأسد الغابة ج 5 ص 521 . وراجع هذه النصوص المتقدمة في : صحيح البخاري ، كتاب النكاح ، باب ذب الرجل عن ابنته في الغيرة والإنصاف . وكتاب الخمس ، وكتاب المناقب ، وصحيح مسلم ج 7 ص 141 وفي فضائل فاطمة ، ومسند أحمد ج 4 ص 328 وحلية الأولياء ج 2 ص 40 والسنن الكبرى للبيهقي ج 7 ص 64 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 158 و 159 وغوامض الأسماء المبهمة ص 340 و 341 وسنن ابن ماجة ج 1 ص 616 وأسد الغابة ج 5 ص 521 والمصنف للصنعاني ج 7 ص 301 و 302 و 300 بعدة نصوص ، وفي هامشه عن عدد من المصادر ، ونسب قريش ص 87 و 312 وفتح الباري ج 7 ص 6 وج 9 ص 286 وتهذيب التهذيب ج 7 ص 90 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 12 ص 88 و 51 وج 4 ص 64 - 66 ومحاضرة الأدباء المجلد الثاني ص 234 والسيرة الحلبية ج 2 ص 208 وتلخيص الشافي ج 2 ص 276 ونقل عن سنن أبي داود ج 2 ص 326 وراجع : مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 4 ونزل الأبرار ص 82 و 83 وفي هامشه عن صحيح البخاري ج 2 ص 302 و 189 وج 3 ص 265 وعن الجامع الصحيح للترمذي ج 5 ص 698 .